ادمان الانترنت
هناك الكثير من الشباب كل شغلهم الشاغل هو الانترنت حتى انهم وصلوا الى درجة الادمان لهذا الشىء الذى يدعى الانترنت فيكون الشاب من هؤلاء اول ما يستيقظ من النوم يذهب ويجلس امام الانترنت بالساعات الطوال دون ان يحس بضياع هذا الوقت الطويل امام شاشة الكمبيوتر يتصفح المواقع المختلفة كل ذلك من اجل الهروب من الواقع وذهاب فى عالم اخر وهو عالم النت المتنوع والافضل وربما اكن خاطىء عندما اقول الافضل ولكن هل هذا دافع الشاب الوحيد لادمانه النت لا هنا دوافع كثيرة من اهمها من وجة نظرى هى البطالة المتزايدة حيث يتخرج الشاب من الكلية وهو يامل فى وظيفة يرقى بها الى حياة افضل ولكنه لا يجد ذلك طبعا وكيف يجد وهناك ازمات متوالية على الدولة المصرية الازمة تلو الخرى لا نعرف لماذا هل قضاء وقدر ام خيبة امل ام ماذا أالله اعلم ؟؟؟ ولنعود مرة أخرى الى موضوعنا الهام الا وهو ادمان النت الذى اصبح مشكلة نعم والله مشكلة يعانى منها الكثير من الشباب فى عصرنا الحالى ادمان النت حقيقى ليس خيال .............. توجد هذه الحالة عندما يستغرق الانترنت على الشخص وقته فيستمر في العمل عليه بشكل يشبه مدمني القمارهشام الشربيني طبيب نفسي يقول «إن إدمان الانترنت يمكننا أن نعرفه بأنه، حالة من الاستخدام المرضي وغير التوافقي للانترنت يؤدي إلى اضطرابات في السلوك ويستدل عليها بعدة ظواهر منها زيادة عدد الساعات أمام الكومبيوتر بشكل مطرد تتجاوز الفترات التي حددها الفرد لنفسه في البداية، ومواصلة الجلوس أمام الشبكة على الرغم من وجود بعض المشكلات مثل السهر، الأرق، التأخر في العمل، إهمال الواجبات الأسرية والزوجية وما يعقبه من خلافات ومشاكل، هذا بالإضافة إلى التوتر والقلق الشديدين في حالة وجود أي عائق للاتصال بالشبكة قد تصل إلى حد الاكتئاب إذا ما طالت فترة ابتعاده عن الدخول على الانترنت».ويضيف د. هشام إن إدمان الانترنت أدى بالبعض لفقدان علاقات اجتماعية أو زوجية وتأخر وظيفي، كما أدى بالبعض للانطواء والعزوف عن المجتمع.د. هشام يؤكد أيضا أن إدمان الانترنت لا يصيب البالغين فقط بل الأطفال أيضا خاصة مع توافر الجديد كل يوم في ألعاب الكومبيوتر، وهذا الإدمان ينعكس سلبيا وبشكل أكبر من البالغين على حياة الطفل ومواعيد نومه ودراسته ويصبح انطوائيا لا يخرج مع أصدقاءه أو يمارس أي هوايات أخرى سوى الجلوس على الشبكة بلا كلل أو ملل.
تعليقات