أسئلة جريئة تحتاج الى أجوبة صريحة
بسم الله الرحمن الرحيم
أسئلة جريئة تحتاج
إلى
أجوبة صريحة
1 – لماذا أعيش ؟!سؤال غريب لا يعرف الكثير إجابته لكن سأضع لك اختيارات :قال تعالى :1)"والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم " .
2)"إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بان لهم الجنة "فأيهما أنت ؟ هل أنت ممن عاش للتمتع والشهوات كالأنعام أم ممن باع نفسه وكل ما يملك لربه ليشترى الجنة واسمع إلى هذا الشاب الذي يصدع برسالة كل مسلم (نحن قوم ابتعنا الله لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ) واعلم أن من عاش لنفسه عاش صغيرا ومات صغيرا وان من عاش لدينه مات كبيرا وعاش كبيرا ، وإذا أردت أن تعرف عند الله مقامك فانظر فيما أقامك .
2 – لماذا أعصى الله؟!
- هل هو استهانة بحق الله العظيم الجبار المتكبر؟ - أم أن هذا هو شكر للنعم المتوالية من الله علي ؟
- أم هو استهانة بنظر الله الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور ؟
- أم فكرت في أثر الذنوب عليك عند الموت ؟ - أما علمت أن المعاصي بريد الكفر ؟
- أنسيت وقوفك بين يدي الله للحساب وهو القائل " ألا يظن أولئك أنهم مبعوثين ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين "
- أم هو إيثار للدنيا الفانية على الآخرة الباقية ؟
3 – يا ترى كم معصية فعلت ؟
(لا أذكر لكنها قليلة) هكذا يجيب الكثير لكن أذكرك بقوله الله "أحصاه الله ونسوه" وبقوله"وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون " وبقول النبي صلى الله عليه وسلم " إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الجل حتى يهلكنه "وقال ابن مسعود رضي الله عنه "إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه وان الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على انفه فقال به هكذا ( أي بيده ) فذبه عنه " فأيهما أنت ؟ المؤمن أم .......؟
4 – أما تاقت نفسك إلى الجنة ؟
إذا تعلقت نفسك بالمعصية فتذكر أن ما عند الله خير "من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه " فيا حسرة من استبدل غناء الحور الحسان بسماع المعازف و الألحان ،وترك لذة النظر إلى وجه رب الأرض والسماوات بتقليب النظر في وجوه الحسناوات .
لتشتاق إلى الجنة تخيل فقط هذا المشهد " إن السحابة لتمر بالملأ من الجنة وهم جلوس على شرابهم فلا يشتهى أحد منهم شيئا إلا أمطرنه عليه حتى أن منهم لمن يقول أمطرينا كواعب أترابا (حورا حسانا) فيكون ذلك .
5 – لماذا لا أتوب ؟
قد تقول هذا صعب لكن :أما رأيت أحدا من الشباب ممن هو في نفس بيتك تغلب علي شهواته وتاب إلى الله ؟ أهو يحب الله ويضحى من أجله بكل شيء وأنت لا ؟ أم هو أقوى إرادة منك ؟ أم هو يريد الجنة وأنت لا ؟أم يا ترى قد طال أملك فتطمع في التوبة في الكبر ؟أتضمن أن يمهلك الأجل ؟لماذا تنظر إلى من هو أعلى منك في الدنيا وتتمنى أن تكون مثله وتنظر في الآخرة إلى من هو دونك ؟ إما سمعت قول وهيب بن الورد " إذا استطعت ألا يسبقك إلى الله احد فافعل "
6– اقتنعت بضرورة المبادرة بالتوبة ؟
فماذا أفعل مع العلم أنى تبت كثيرا ولكنني أرجع ؟ هاك وسائل الثبات :
1) الاستعانة بالله والدعاء :- فوقوعك في المعصية ليس لأن العدو غلب لكن لأن الحافظ أعرض .
2) التخلص من أدوات المعصية :- فان تبت وهى عندك رجعت إلى الذنب .
3) الاستعانة برفقة الصالحين :- وهى اهم وسائل الثبات وان لم تجدهم حولك فستجدهم فى بيت الله .
تب ولا يمنعك وقوعك في ذنوبك أخرى من التوبة ،تخيل أن الله يفرح بتوبتك والشيطان يبكى وينحب فلا تشمت فيك العدو ؟ ، اعرف مكايد الشيطان وذلك من خلال الفقه في الدين .
أنصحك إذا أردت الثبات وذوق حلاوة الإيمان :ب :
1 – سماع الأشرطة التالية :
(1) واني لغفار لمن تاب ،والطريق إلى حسن الخاتمة للشيخ محمود المصري .
(2) لمن كان له قلب ، أنين المذنبين للشيخ خالد الراشد .
(3) اعترافات عاشق ، ذكريات تائب للشيخ محمد العريفى .
(4) تفسير سورة (ق) ، وفاة الرسول للشيخ محمد حسان .
(5) صلاح القلوب ،لماذا لا تصلى للشيخ محمد حسين يعقوب .
(6) ألفاظ تخالف العقيدة ،الشباب وفتنة الغناء للشيخ مسعد أنور .
(7) علموا أولادكم حب الصحابة للشيخ أبو إسحاق الحوينى .
2– زيارة المواقع التالية :
http://www.islamway.com/
http://www.islamweb.com/
وأخيرا لا تنسى أن تدعو : اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك.
أسئلة جريئة تحتاج
إلى
أجوبة صريحة
1 – لماذا أعيش ؟!سؤال غريب لا يعرف الكثير إجابته لكن سأضع لك اختيارات :قال تعالى :1)"والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم " .
2)"إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بان لهم الجنة "فأيهما أنت ؟ هل أنت ممن عاش للتمتع والشهوات كالأنعام أم ممن باع نفسه وكل ما يملك لربه ليشترى الجنة واسمع إلى هذا الشاب الذي يصدع برسالة كل مسلم (نحن قوم ابتعنا الله لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد ) واعلم أن من عاش لنفسه عاش صغيرا ومات صغيرا وان من عاش لدينه مات كبيرا وعاش كبيرا ، وإذا أردت أن تعرف عند الله مقامك فانظر فيما أقامك .
2 – لماذا أعصى الله؟!
- هل هو استهانة بحق الله العظيم الجبار المتكبر؟ - أم أن هذا هو شكر للنعم المتوالية من الله علي ؟
- أم هو استهانة بنظر الله الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفى الصدور ؟
- أم فكرت في أثر الذنوب عليك عند الموت ؟ - أما علمت أن المعاصي بريد الكفر ؟
- أنسيت وقوفك بين يدي الله للحساب وهو القائل " ألا يظن أولئك أنهم مبعوثين ليوم عظيم يوم يقوم الناس لرب العالمين "
- أم هو إيثار للدنيا الفانية على الآخرة الباقية ؟
3 – يا ترى كم معصية فعلت ؟
(لا أذكر لكنها قليلة) هكذا يجيب الكثير لكن أذكرك بقوله الله "أحصاه الله ونسوه" وبقوله"وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون " وبقول النبي صلى الله عليه وسلم " إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الجل حتى يهلكنه "وقال ابن مسعود رضي الله عنه "إن المؤمن يرى ذنوبه كأنه قاعد تحت جبل يخاف أن يقع عليه وان الفاجر يرى ذنوبه كذباب مر على انفه فقال به هكذا ( أي بيده ) فذبه عنه " فأيهما أنت ؟ المؤمن أم .......؟
4 – أما تاقت نفسك إلى الجنة ؟
إذا تعلقت نفسك بالمعصية فتذكر أن ما عند الله خير "من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه " فيا حسرة من استبدل غناء الحور الحسان بسماع المعازف و الألحان ،وترك لذة النظر إلى وجه رب الأرض والسماوات بتقليب النظر في وجوه الحسناوات .
لتشتاق إلى الجنة تخيل فقط هذا المشهد " إن السحابة لتمر بالملأ من الجنة وهم جلوس على شرابهم فلا يشتهى أحد منهم شيئا إلا أمطرنه عليه حتى أن منهم لمن يقول أمطرينا كواعب أترابا (حورا حسانا) فيكون ذلك .
5 – لماذا لا أتوب ؟
قد تقول هذا صعب لكن :أما رأيت أحدا من الشباب ممن هو في نفس بيتك تغلب علي شهواته وتاب إلى الله ؟ أهو يحب الله ويضحى من أجله بكل شيء وأنت لا ؟ أم هو أقوى إرادة منك ؟ أم هو يريد الجنة وأنت لا ؟أم يا ترى قد طال أملك فتطمع في التوبة في الكبر ؟أتضمن أن يمهلك الأجل ؟لماذا تنظر إلى من هو أعلى منك في الدنيا وتتمنى أن تكون مثله وتنظر في الآخرة إلى من هو دونك ؟ إما سمعت قول وهيب بن الورد " إذا استطعت ألا يسبقك إلى الله احد فافعل "
6– اقتنعت بضرورة المبادرة بالتوبة ؟
فماذا أفعل مع العلم أنى تبت كثيرا ولكنني أرجع ؟ هاك وسائل الثبات :
1) الاستعانة بالله والدعاء :- فوقوعك في المعصية ليس لأن العدو غلب لكن لأن الحافظ أعرض .
2) التخلص من أدوات المعصية :- فان تبت وهى عندك رجعت إلى الذنب .
3) الاستعانة برفقة الصالحين :- وهى اهم وسائل الثبات وان لم تجدهم حولك فستجدهم فى بيت الله .
تب ولا يمنعك وقوعك في ذنوبك أخرى من التوبة ،تخيل أن الله يفرح بتوبتك والشيطان يبكى وينحب فلا تشمت فيك العدو ؟ ، اعرف مكايد الشيطان وذلك من خلال الفقه في الدين .
أنصحك إذا أردت الثبات وذوق حلاوة الإيمان :ب :
1 – سماع الأشرطة التالية :
(1) واني لغفار لمن تاب ،والطريق إلى حسن الخاتمة للشيخ محمود المصري .
(2) لمن كان له قلب ، أنين المذنبين للشيخ خالد الراشد .
(3) اعترافات عاشق ، ذكريات تائب للشيخ محمد العريفى .
(4) تفسير سورة (ق) ، وفاة الرسول للشيخ محمد حسان .
(5) صلاح القلوب ،لماذا لا تصلى للشيخ محمد حسين يعقوب .
(6) ألفاظ تخالف العقيدة ،الشباب وفتنة الغناء للشيخ مسعد أنور .
(7) علموا أولادكم حب الصحابة للشيخ أبو إسحاق الحوينى .
2– زيارة المواقع التالية :
http://www.islamway.com/
http://www.islamweb.com/
وأخيرا لا تنسى أن تدعو : اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك.
تعليقات