ظهور الكاسيات العاريات المائلات المميلات ، رؤوسهن كأسنمة الجمال




ظهور الكاسيات العاريات المائلات المميلات ، رؤوسهن كأسنمة الجمال :

كان هناك بعض الصعوبة في فهم حالة النساء اللائي وصفهن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنهنّ سيخرُجن في آخر هذه الأمة، وأنهنّ كاسيات عاريات. وقد يحتار الإنسان ، كيف تكون المرأة كاسية ، و عارية في آنٍ واحد حتى رأينا ذلك في زمننا، فللمرأة كساء ، ولكنه ضيق أو شفاف يصف الجسم ، ويظهره ( أولها الملابس الكثيرة ، و لكنها تفصّلها قصيرة) أو تكون لابسة كاسية في بعض الأماكن، متعرية في أماكن أخرى . و هن أيضاً مائلات مميلات ، وقد اكتمل الميل عن طريق المستقيم، والتمايل بالأجساد ، حتى وضعوا لهن في أحذيتهن كعوباً عالية ، لاستكمال الميل في الأجسام ، و هنّ بهذا الميل مميلات لكثير من الشباب مضلات لهم بفتنتهن المعروضة...

و رؤوسهن كأسنمة البُخت المائلة : أي كأسنمة الجمال المائلة . وهذا ما نشاهده في زماننا ، مصدقاً لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كشف الله له هذا الغيب ، قبل ألف و أربعمائة عام ، فقال عليه و على آله الصلاة والسلام : ( صِنفان من أمتي من أهل النار لم أرهما : قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس – الذين يعتدون ظلماً على الناس فيضربونهم بالسياط – و نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات ، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلون الجنة ، و لا يجدون ريحها ) رواه أحمد ومسلم.


العلامة السابعة عشر

ظهور النساء الكاسيات العاريات

ومن علامات الساعة انتشار التبرج والسفور , وخروج نساء يظهرن
بألبسه ضيقة , تصف اجسادهن , أويظهرن بألبسه شفافة تُظهر عوراتهن
في الجلوس والمشي , وفهن كاسيات من حيث الظاهر , ولكنهن عاريات
لضيق لباسهن وتجسد عوراتهن وظهور مفاتنهن .

فعن أبي هريرة رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
( صنفان من اهل النار لم أرهما : قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون
بها الناس , ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات , رءوسهن البخت المائلة ,
لايدخلن الجنة ولايجدن ريحها , وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا )

( مائلات ) : أي منحرفات عن طاعة الله غير مستقيمات على طاعته
( مميلات ) : أي ينحرفن بغيرهن , فهن فاسدات مفسدات
( رءوسهن كأسنمة البخت ) أي تلبس فوق شعرها مايجعل رأسها كانه سنام بعير , مرت

تعليقات

المشاركات الشائعة