فض اعتصام ميدان التحرير بالقوة عار على وزارة الداخلية والامن المركزي فى مصر


فض الاعتصام كان بطريقة شنيعة

قام أفراد الأمن المركزى صباح19نوفمبر، السبت، بفض اعتصام ميدان التحرير بالقوة، وإزالة الخيام التى أقامها المتظاهرون أمس، كما أحاطوا الجزيرة الوسطى بالميدان منعا للتجمع بها.

كما وقعت اشتباكات عنيفة بين المعتصمين وأفراد الأمن المركزى، حيث أصيب اثنان من المتظاهرين، وتم القبض على 3 آخرين ومنع المصورين والصحفيين من التواجد، فى حين امتنعت سيارات الإسعاف عن نقل المصابين أو الحضور للميدان.

كما منعت قوات الأمن المارة المتواجدين على الرصيف من التصوير، واعتدت على عدد منهم بالضرب تحت إشراف اللواء عادل بديرى مدير قطاع أمن القاهرة، ومساعده اللواء جمال سعيد.
ومن جانبهم أسرع أصحاب المحال المتواجدة بميدان التحرير بإغلاق محالهم، خوفاً من تعرضها لعمليات السرقة والنهب أو التخريب.


وهذا فيديو يبين مدي استخدام القوة بطريقة شنيعة 



أدان "اتحاد شباب الثورة" بشدة، ما وصفه بـ "الاعتداء الوحشى" على المعتصمين السلميين بميدان التحرير، إثر قيام قوات الأمن المركزى اليوم بمحاولة فض الاعتصام بالقوة. واعتبر بيان للتحالف، أن هذا الاعتداء يخالف جميع القوانين ويعد انتهاكا صريحا من قبل المجلس العسكرى، والحكومة المصرية لحقوق المواطن فى التعبير عن رأيه ومطالبه، التى يصر المجلس العسكرى على عدم تنفيذها والالتفاف عليها. 

وقال البيان "إن رصيد المجلس العسكرى قد نفد تماما بعد الاعتداء على مصابى الثورة، وأسر الشهداء داخل الميدان"، مضيفا أن هؤلاء المصابين وأسر الشهداء من أهم أسباب نجاح الثورة، التى جعلت المجلس العسكرى على رأس السلطة الآن، فى هذه المرحلة الانتقالية المهمة، والذى بدلا من أن يعالجهم ويحل أزمتهم ويكرمهم يقوم بالاعتداء عليهم وضربهم داخل ميدان التحرير، الذى سالت عليه دماء الشهداء .

وطالب البيان بإقالة وزير الداخلية اللواء منصور العيسوى بعد استمرار الاعتداء على الثوار وانتهاكات الشرطة المتتالية، ونكوص وزير الداخلية عن وعوده بعودة الأمن إلى الشارع، وارتفاع وتيرة أحداث البلطجة والقتل والسرقة دون أدنى تدخل من الشرطة، كما طالب بمحاسبة من أصدر الأوامر بالاعتداء على المتظاهرين والمعتصمين السلميين داخل ميدان التحرير. 

وأكد تمسك الاتحاد بإقالة حكومة الدكتور عصام شرف بأكملها لإصرارها على إدارة الدولة بنفس نظام مبارك، وفشلها فى إدارة المرحلة الانتقالية، وعدم تنفيذها لأى من وعودها التى قدمتها منذ توليها وعدم تعبيرها عن طموحات الشعب وعدم قدرتها على حل أى أزمة من الأزمات التى تحدث داخل الدولة.


تعليقات

المشاركات الشائعة