اصدرت اسرائيل قرار بهدم المسجد الاقصى يوم 10 16/3/20 فمن لها
<"span class="fullpost>
بسم الله الرحمن الرحيم

كانت قوات الشرطة الإسرائيلية قد اقتحمت ساحة المسجد الأقصي المبارك يوم الأحد الماضي، واشتبكت مع عدد من الفلسطينيين المرابطين في المسجد؛ لمنع جماعات يهودية متطرفة من اقتحام المسجد للاحتفال بما يسمي بعيد «البوريم» أو المساخر، وإقامة شعائر تلمودية داخل المسجد.
من جانبه، حذر الشيخ رائد صلاح من خطورة الوضع في القدس المحتلة ومن استعدادات إسرائيلية لتصعيد أكبر، معتبراً ذلك بإعلان حرب علي العالم العربي مطالباً بانتفاضة عربية لنجدة القدس من خطر التهويد.

وتطلق عليهم القنابل المسيلة للدموع
جاء ذلك بعدما أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن يوم الجمعة يوم «غضب جماهيري» في الضفة الغربية وقطاع غزة، انتصارا للمقدسات الإسلامية التي تتعرض للانتهاك الإسرائيلي اليومي، التي ينوي الاحتلال ضمها لما يسميه: «التراث اليهودي». ويأتي إعلان الجمعة يوم «غضب جماهيري» استجابة لدعوة إسماعيل هنية - رئيس الوزراء في الحكومة الفلسطينية بغزة - بالانتفاضة ضد تهويد المقدسات. وقالت الحركة في بيان لها إن «هذه المظاهرات والغضبة الجماهيرية تأتي رفضا لقرار الاحتلال بضم الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم للتراث اليهودي».

قوات الاحتلال تعتدى على المدافعين عن الأقصى
كما دعت حماس في بيانها «الجماهير للخروج في مسيرات الغضب من جميع مناطق قطاع غزة ومساجدها»، مؤكدة أنها قامت باستعدادات كبيرة لمسيرات الغضب التي ستنطلق بعد صلاة الجمعة مباشرة.
وكان رئيس الوزراء بحكومة غزة إسماعيل هنية قد دعا أمس خلال كلمته أمام جلسة المجلس التشريعي الفلسطيني إلي «اعتبار يوم الجمعة يوم غضب وهبّة في جميع أنحاء الضفة والقطاع والخارج؛ لنصرة المقدسات الإسلامية التي تتعرض يوما بعد يوم للتهويد».

مسيرات حاشدة فى القدس والخليل احتجاجا على الصمت العربى المخزى
وقالت مصادر مطلعة في حماس إن قيادة الحركة ستكون في مقدمة الجماهير التي ستخرج، كما ستختم مسيرات الغضب بكلمة مركزية يلقيها أحد القادة الكبار لحماس.

المتطرفون اليهود.. تكرر اقتحامهم لباحات الأقصى فى حماية الشرطة الصهيونية
توقعت صحيفة هأآرتس الاسرائيلية – في تقرير لها أمس – شروع تل أبيب في بناء هيكل سليمان الثالث وهدم المسجد الأقصى في ال16 من مارس المقبل.
وهيكل سليمان هو الهيكل أو المعبد الذي يرغب المستوطنين اليهود في بناءه في نفس الموقع الذي يقع فيه

المسجد الأقصى اعتقادا منهم أن بقايا وأثار الهيكلين الاول والثاني ما زالت موجودة تحت المسجد وتطالب بهدمه لبناء المعبد المزعوم .
وذكرت الصحيفة أن هناك نبؤة تعود لأحد حاخامات القرن ال18 والمعروف باسم “جاؤون فيلنا” حدد فيها الأخير موعد بداية بناء الهيكل الثالث بيوم ال 16 مارس من عام 2010 المقبل موضحة أن النبوءة تضمنت إشارات إلى أن اليهود سيشرعون في بناء الهيكل الثالث مع تدشين معبد “حوربا” الكائن بالحي اليهودي بالقدس لافتة إلى أن الحكومة الإسرائيلية ستنتهي بالفعل وفي ال15 من مارس من إعادة تشييد المعبد الذي يعد احد اهم دور العبادة اليهودية في القدس وتم تدميره خلال حرب عام 1948.
وأشارت هأرتس إلى أن معبد حوربا ـ الخراب بالعبرية ـ تم بنائه في أوائل القرن ال18 على يد تلاميذ الحاخام يهوذا هحاسيد ـ أحد كبار الحامات اليهود في هذا القرن ـ مضيفة أنه تدميره بعد ذلك بوقت قصير من قبل المسلمين ثم أعيد بنائه في منتصف القرن ال19 ليكون من أكبر المعابد وقتها ثم تم تدميره مرة أخرى في عام 1948 من قبل أحد فيالق الجيش الأردني خلال حرب 1948 موضحة أنه منذ عدة سنوات وبالتحديد في عام 2001 قررت الحكومة الإسرائيلية فجأة إعادة تشييد المعبد. ويأتي تقرير هأرتس متزامنا مع محاولات المستوطنين اليهود المستمرة لاقتحام المسجد الأقصى ووضع صورة مجسمة لهيكل سليمان المزعوم وقيامهم بالاعتداء على المصلين الفلسطينيين تحت مرأى ومسمع الشرطة وقوات الأمن الإسرائيلية بل ويتزامن مع تزايد عدد الجماعات “اليهودية” الساعية لبناء الهيكل وهدم المسجد الأقصى والمعروفون باسم “أمناء الهيكل” ومن أبرز المنظمات الفاعلة اليوم من أجل تنظيم زيارات اليهود للحرم القدسي والتحضير العملي لمشروع بناء الهيكل: “أنصار الهيكل” و”الحركة لبناء الهيكل” و”معهد الهيكل” و”حاي وكيام” و”نساء من أجل الهيكل” و”حراس الهيكل” وغيرها
الأقصى ينادى فهل من مجيب
لك الله يا أقصى
بسم الله الرحمن الرحيم

كانت قوات الشرطة الإسرائيلية قد اقتحمت ساحة المسجد الأقصي المبارك يوم الأحد الماضي، واشتبكت مع عدد من الفلسطينيين المرابطين في المسجد؛ لمنع جماعات يهودية متطرفة من اقتحام المسجد للاحتفال بما يسمي بعيد «البوريم» أو المساخر، وإقامة شعائر تلمودية داخل المسجد.
من جانبه، حذر الشيخ رائد صلاح من خطورة الوضع في القدس المحتلة ومن استعدادات إسرائيلية لتصعيد أكبر، معتبراً ذلك بإعلان حرب علي العالم العربي مطالباً بانتفاضة عربية لنجدة القدس من خطر التهويد.

وتطلق عليهم القنابل المسيلة للدموع
جاء ذلك بعدما أعلنت حركة المقاومة الإسلامية حماس أن يوم الجمعة يوم «غضب جماهيري» في الضفة الغربية وقطاع غزة، انتصارا للمقدسات الإسلامية التي تتعرض للانتهاك الإسرائيلي اليومي، التي ينوي الاحتلال ضمها لما يسميه: «التراث اليهودي». ويأتي إعلان الجمعة يوم «غضب جماهيري» استجابة لدعوة إسماعيل هنية - رئيس الوزراء في الحكومة الفلسطينية بغزة - بالانتفاضة ضد تهويد المقدسات. وقالت الحركة في بيان لها إن «هذه المظاهرات والغضبة الجماهيرية تأتي رفضا لقرار الاحتلال بضم الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل ومسجد بلال بن رباح في بيت لحم للتراث اليهودي».

قوات الاحتلال تعتدى على المدافعين عن الأقصى
كما دعت حماس في بيانها «الجماهير للخروج في مسيرات الغضب من جميع مناطق قطاع غزة ومساجدها»، مؤكدة أنها قامت باستعدادات كبيرة لمسيرات الغضب التي ستنطلق بعد صلاة الجمعة مباشرة.
وكان رئيس الوزراء بحكومة غزة إسماعيل هنية قد دعا أمس خلال كلمته أمام جلسة المجلس التشريعي الفلسطيني إلي «اعتبار يوم الجمعة يوم غضب وهبّة في جميع أنحاء الضفة والقطاع والخارج؛ لنصرة المقدسات الإسلامية التي تتعرض يوما بعد يوم للتهويد».

مسيرات حاشدة فى القدس والخليل احتجاجا على الصمت العربى المخزى
وقالت مصادر مطلعة في حماس إن قيادة الحركة ستكون في مقدمة الجماهير التي ستخرج، كما ستختم مسيرات الغضب بكلمة مركزية يلقيها أحد القادة الكبار لحماس.

المتطرفون اليهود.. تكرر اقتحامهم لباحات الأقصى فى حماية الشرطة الصهيونية
توقعت صحيفة هأآرتس الاسرائيلية – في تقرير لها أمس – شروع تل أبيب في بناء هيكل سليمان الثالث وهدم المسجد الأقصى في ال16 من مارس المقبل.
وهيكل سليمان هو الهيكل أو المعبد الذي يرغب المستوطنين اليهود في بناءه في نفس الموقع الذي يقع فيه

المسجد الأقصى اعتقادا منهم أن بقايا وأثار الهيكلين الاول والثاني ما زالت موجودة تحت المسجد وتطالب بهدمه لبناء المعبد المزعوم .
وذكرت الصحيفة أن هناك نبؤة تعود لأحد حاخامات القرن ال18 والمعروف باسم “جاؤون فيلنا” حدد فيها الأخير موعد بداية بناء الهيكل الثالث بيوم ال 16 مارس من عام 2010 المقبل موضحة أن النبوءة تضمنت إشارات إلى أن اليهود سيشرعون في بناء الهيكل الثالث مع تدشين معبد “حوربا” الكائن بالحي اليهودي بالقدس لافتة إلى أن الحكومة الإسرائيلية ستنتهي بالفعل وفي ال15 من مارس من إعادة تشييد المعبد الذي يعد احد اهم دور العبادة اليهودية في القدس وتم تدميره خلال حرب عام 1948.
وأشارت هأرتس إلى أن معبد حوربا ـ الخراب بالعبرية ـ تم بنائه في أوائل القرن ال18 على يد تلاميذ الحاخام يهوذا هحاسيد ـ أحد كبار الحامات اليهود في هذا القرن ـ مضيفة أنه تدميره بعد ذلك بوقت قصير من قبل المسلمين ثم أعيد بنائه في منتصف القرن ال19 ليكون من أكبر المعابد وقتها ثم تم تدميره مرة أخرى في عام 1948 من قبل أحد فيالق الجيش الأردني خلال حرب 1948 موضحة أنه منذ عدة سنوات وبالتحديد في عام 2001 قررت الحكومة الإسرائيلية فجأة إعادة تشييد المعبد. ويأتي تقرير هأرتس متزامنا مع محاولات المستوطنين اليهود المستمرة لاقتحام المسجد الأقصى ووضع صورة مجسمة لهيكل سليمان المزعوم وقيامهم بالاعتداء على المصلين الفلسطينيين تحت مرأى ومسمع الشرطة وقوات الأمن الإسرائيلية بل ويتزامن مع تزايد عدد الجماعات “اليهودية” الساعية لبناء الهيكل وهدم المسجد الأقصى والمعروفون باسم “أمناء الهيكل” ومن أبرز المنظمات الفاعلة اليوم من أجل تنظيم زيارات اليهود للحرم القدسي والتحضير العملي لمشروع بناء الهيكل: “أنصار الهيكل” و”الحركة لبناء الهيكل” و”معهد الهيكل” و”حاي وكيام” و”نساء من أجل الهيكل” و”حراس الهيكل” وغيرها
الأقصى ينادى فهل من مجيب
لك الله يا أقصى


تعليقات