عندما تكون كلمة السر في الإنسان .. موبيليا دمياط الى غزة




بسم الله الرحمن الرحيم
بسم الله توكلنا عليك وحسبي الله ونعم الوكيل
الاحتفال بإنتصار غزة يصل الى دمياط
محمد منصور - الجزيرة توك - دمياط

منذ انتهاء معارك غزة بدأت جماعة الأخوان المسلمين فى تنظيم احتفالات شعبية و طلابية (بانتصار غزة) وقد شملت هذه الأحتفالات معظم أنحاء مصر، وبالأمس كان موعدي مع تغطية أحد هذه الأحتفالات الذى أقامته الجماعة فى كلية التجارة بدمياط الجديدة احتفالا بغزة.
الجو كان مشحوناً بالتوتر رغم التنسيق المسبق الذى قام بها ممثلوا جماعة الأخوان فى الكلية مع الأمن وإدارة الكلية، تحت ابواب الكلية امام الحاضرين و معدات الحفل لمدة خمسة دقائق فقط.
بدأ التجهيز للحفل على عجل و كانت البداية ببضع آيات من القرآن الكريم, ثم بدأ الحفل بكلمة من احد الطلاب تحدث فيها عن انتصار غزة و الدور العربى و الأقليمى تجاه حرب غزة، و ما يراه ضروريا من جانب الشعوب و خاصة الطلاب تجاه غزة.



بعد ذلك قام عدة افراد بغناء بعض الأناشيد التى تمجد انتصار غزة، و بعدها قامت طفلة صغيرة بألقاء بعض ابيات الشعر التى لخصت فيها احاسيسها كطفلة عربية تجاه ما يحدث فى غزة

ثم جاء دور (الأسكتش الساخر) الذى كان تمثيلا لحلقة من حلقات برنامج الاتجاه المعاكس...ولكنه ركز على وجود تيارين داخل السياسة العربية عموما، و هو تيار الممانعة وتيار الاعتدال.
ثم شرع منظموا الحفل فى التنويه لأنه سيتم الأتصال مع السيد اسامة حمدان ممثل حركة حماس فى لبنان...و فى انتظار هذه المكالمة...تم عقد مزاد رمزى دعما لغزة

و نتيجة لخطأ تقنى ما لم يستطيع المنظمون الأتصال بأسامة حمدان و عوضا عن ذلك تم الأتصال بالسيد / حامد البيتاوى عضو حركة حماس و النائب بالمجلس التشريعى عن نابلس...و هو الرجل الذى كان قد تعرض لمحاولة اغتيال من قبل...و تم اعتقاله من قبل القوات الأسرائيلية
تحدث السيد حامد عن ما يراه دعما كبيرا من قبل الشعوب العربية و ما يراه وقفة كبيرة دعمت غزة و صمودها واعترف بأن النظام الرسمى العربى لم يكن على قدر الحدث و المسؤولية و أكد على ان السبيل الوحيد لتحرير الأرض المحتلة هو المقاومة و ليس اى مسار تفاوضي، و انهى كلمته بشكر جميع الطلاب على حملتهم هذه و شدد على دور الطلاب العرب و الشعوب العربية تجاه قضايا الأمة مثل قضية فلسطين.

بعد انتهاء الكلمت م القاء نبذة عن الجامعة الأسلامية بغزة و التى يستهدف هذا الحفل اعمارها بالدرجة الأولى.

و فى نهاية الحفل تم احراق العلم الأسرائيلى و ألقاء البيان الختامى للأحتفال الذى تعهد ببدء حملة مقاطعة شاملة ضد البضائع الأمريكية و الأسرائيلية

و يلاحظ أن ادارة الكلية كانت قد الغت جميع المحاضرات فى هذا اليوم، هذا اثر بدرجة ملحوظة على الطلاب الذين حضروا هذه الفعالية، و لكن يبقى لها رمزيتها فى ظل تضامن كل الشعب المصرى عموما و الشعب الدمياطى خصوصا مع غزة
يحسب لأدارة الكلية تصريحها بهذا الأحتفال الذى كان فيه الأمن المصرى مجرد ضيف شرف، و يبقى سؤال فى النهاية، هل توقظ هذه الفعاليات...ضمائر ماتت و عقول تواطئت؟

تعليقات

المشاركات الشائعة