شعر من اجل غزة
شعر من أجل غزة
ألهمت فلسطين مئات الشعراء العرب والمسلمين، وحتى الأجانب المتعاطفين مع شعب يوقد الصبر والفداء. وكان الشعر منذ بدايات الجرح الفلسطيني جرسا يقرع سبات الضمير العالمي.
وفي مسيرة القضية الفلسطينية كان الشعر التماعة العين التي تضرع للسماء حين تتخضب أكتاف الآباء بدم يسيل من رؤوس أطفالهم وتتلقاهم الملائكة مرددة كلام الله "بأي ذنب قتلت".
كما كان الشعر صرخة الفداء التي تئز كلما أطلق مقاوم بندقيته في وجه العدوان والتوحش البربري المستعاد من أوهام التلمود وتكنولوجيا الذبح الأميركي.
لفلسطين غنت آلاف الحناجر، وتخضب الشعر بالعذابات والغضب والعزة التي تقاوم ولا تهون. وكان لغزة نصيبها من الشعر مثلما كانت هي شوكة في كوابيس الجنرالات الإسرائيليين تدمي غطرستهم حتى أن رئيس وزرائهم الأسبق لم يخجل من التصريح بأنه يتمنى لو يصحو يوما من النوم ويجدها قد غرقت في البحر، ولأن غزة أبت أن تدفن حية، فلقد صبوا عليها جحيم طائراتهم.
وكما حملت غزة فعل المقاومة في الانتفاضة الأولى والثانية ودفعت ثمن الصمود والحصار، فقد حملها الشعراء لحنا في قصائدهم.
في الوقت الذي تستعرض فيه الجزيرة نت بعضا من هذه الابداعات الشعرية، تفسح المجال لزوار الموقع لإرسال مساهماتهم الشعرية والنثرية في غزة.
للمشاركة.. اضغط هنا
شروط المشاركة:
- كتابة الاسم الثلاثي والبلد والمهنة
- الالتزام بإرسال المساهمات الشعرية والنثرية
ملاحظة: لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة للشروط.
__________________________________________
من "ثلاثية أطفال الحجارة" لنزار قباني:
يا تلاميذ غزة علّمونا
بعض ما عندكم فنحن نسينا..
علمونا بأن نكون رجالا
فلدينا الرجال صاروا عجينا..
علمونا كيف الحجارة تغدو
بين أيدي الأطفال ماسا ثمينا..
كيف تغدو دراجة الطفل لغما
وشريط الحرير يغدو كمينا..
كيف مصاصة الحليب
إذا ما اعتقلوها تحولت سكينا.
يا تلاميذ غزة لا تبالوا
بإذاعاتنا ولا تسمعونا..
اضربوا اضربوا بكل قواكم
واحزموا أمركم ولا تسألونا
لقراءة القصيدة كاملة
___________________________________________
من "صمت من أجل غزة" لمحمود درويش:
تحيط خاصرتها بالألغام .. وتنفجر .. لا هو موت .. ولا هو انتحار
إنه أسلوب غـزة في إعلان جدارتها بالحياة
منذ أربع سنوات ولحم غـزة يتطاير شظايا قذائف
لا هو سحر ولا هو أعجوبة، إنه سلاح غـزة في الدفاع عن بقائها وفي استنزاف العدو
ومنذ أربع سنوات والعدو مبتهج بأحلامه .. مفتون بمغازلة الزمن .. إلا في غـزة
لأن غـزة بعيدة عن أقاربها ولصيقة بالأعداء .. لأن غـزة جزيرة كلما انفجرت وهي لا تكف عن الانفجار خدشت وجه العدو وكسرت أحلامه وصدته عن الرضا بالزمن.
لأن الزمن في غـزة شيئ آخر.. لأن الزمن في غـزة ليس عنصراً محايداً إنه لا يدفع الناس إلى برودة التأمل. ولكنه يدفعهم إلى الانفجار والارتطام بالحقيقة. الزمن هناكلا يأخذ الأطفال من الطفولة إلى الشيخوخة ولكنه يجعلهم رجالاً في أول لقاء مع العدو.. ليس الزمن في غـزة استرخاء ولكنه اقتحام الظهيرة المشتعلة.. لأن القيم في غـزة تختلف.. تختلف.. تختلف.. القيمة الوحيدة للإنسان المحتل هي مدى مقاومته للاحتلال هذه هي المنافسة الوحيدة هناك.
لقراءة القصيدة كاملة
__________________________________________
من مشاركات القراء
محمد محمد سليم الكاظمي، مهندس، الإمارات العربية المتحدة
ياشَعبَيَّ الفَلسطِيني المُقَدَّسْ
يَا حَامِي حِمَى بَيتِ المَقدِس
قد جَاءَ ذِكرُكَ في القُرآنِ المُقَدَّسْ
قد جَاءَ ذِكرُكَ كَجبَّارٍ مُعَزَّزْ
كُنتُم يَاشَعبِي مِنْ قَبل جَبَابِرَة
ومَعَ الإسلامِ لا زِلتُم جَبابِرة
فَأختَارَكُم المَولَى العَزيز الجَبَّار
لِتَكُونُوا شُهوداً عَلى الأخْيَّار.
وقَفتُم جَبابِرة أَمامَ جِيوشَ الكُفَّار
فكُنتُم خَيرَ شَعبٍ حَامي لِلدَار
بَيتَ المَقدِس لَيسَت أَي دَار
بَيتَ المَقدِس خَيرُ أَرضٍ ودَار.
إِنَّها بَوابَةُ السَّماءِ لِلأَخيَّار
إِنَّها أَرضُ المِيعادِ وأَرضُ المَحشَر
فَكَيفً تًكونُ لِشعبٍ غَيرَ مُقدَّسْ
وَكيفَ تَكونَ أَمانَةٍ لِغيرِ مُؤمِنٍ مُعَزَّز
وَقفتَ يَاشَعبَ فِلسطينَ ولَم تَركَع
وقَفتَ أَمامَ الصَهاينة مِن شَرقَك وغَربَك
حَاولو قَهرَك ولَم يَعلَموا قَدرَك
وَطمِعُوا بِأَرضَك ولَم يَمتَحِنُوا صَبرَك
لَم يَعلَمُوا بِأنَّ الشُهدَاءَ هُمْ شَعبَك
لَم يَعلَمُوا بِانَّ الجنَّةَ سَماءَك وأَرضَك
فَكَيفَ الَّذي فِيهِ دِماءُ الجَبَّابِرة
فَكَيفَ يُمكِن أَن يَكونَ ذَليلٌ لِلصَهَايِنَة.
لَستَ ذَليلاً يَا شَعبَ الجَبَابِرَة
إِنَّمَا الذَليلُ مَنْ نَاصَر الصَهَايِنَة
سَوفَ يَكُونُ لِصَبرِكَ كَرَامَة
وَسُوفَ يَكُونُ لأَعدَاءِكَ الذُّلُ والمَهَانَة
فَالخَالِقُ يَاشَعبَ فِلسطِينْ المُقَدَّسْ
قَد إِصطَفَاكَ مِن بَينَ خَلقِهِ وَخَصَّص
إِصطَفَاكَ فِي الدُنَّيا لِتَكونَ مُقَدَّسْ
وإِصطَفَاكَ فِي الآخِرَة لِتَكونَ مُعزَّز
__________________________________________
يونس الصادق
"لبيك غزة" محمد صادق المراني
لَبَّيْكِ غزَّةُ ساحةَ الشجعانِ *** لَبَّيْكِ غزَّةُ قلْعــةَ الفُرْسانِ
لَبَّيْكِ غزَّةُ والدماءُ غزيرةٌ *** تَجْري مع الدمعِ الغزير القانِي
رفَعَ الجهادُ منارَهُ في غـزَّةٍ *** إن الجهـادَ دَلالـةُ الإيـمانِِِِِِِ
هو عِزَّةٌ ، هو ذِرْوَةٌ ، هو قُوَّةٌ *** وسفينةُ الرُّبـَّانِ في الطُّوفـانِ
هو هِمَّةٌ ، هو عُدَّةٌ وغَنيمةٌ *** وهزيمةُ الطاغوتِ والطُّغْيـانِ
لَبَّيْكِ غزَّةَ لا خيارَ سِوَى الذي *** يُرْدِي العُدَاةَ وعُصْبَةَ العُدْوانِ
هذا الخيـارُ و لا خيارٌ ثانِ *** دِرْعُ الأمانِ ورادعُ الكفرانِ
أمَّا خِيارُ السِّلْمِ طَوْقُ مَذَلَّةٍ *** مِنْ دونِِ حِصْنٍ صائِنٍ وحِصانِ
سِتُّونَ عامًا واليهُودُ .. فما انتهَوا *** عنَّا بغيرِ الرَّدْعِ والإثْخانِ
لا يَرْجِعُ الحقُّ السليبُ لِأَهْلِهِ *** إلا بسيفٍ صــارمٍ وسِنانِ
صَبْرًا حماسُ كَتائبَ الشُّجْعانِ *** صبرًا رِجالَ الحرْبِ والإحسانِ
إنّا لنَرجو أن يكونَ جُنودُكم *** حقًّا جُنودَ الشامِ في المَيـدانِ
فتَحَيَّنُوا فُرَصَ الوِسامَ لِنَيْلِهِ *** وخذُوا الحُسـامَ بقُوَّةٍ وتَفَانِ
رُكْنٌ بِغَزَّةَ ليس كالأركانِ *** وكَيانُ حقٍّ قاهــرُ الطُّغيَانِ
والكُفْر يسعَى والنفاقُ لِضرْبِهِ *** مُسْتَقْوِيًا بتحالُــفِ الشيطانِ
بتحالُفِ (النَّاتِ) الحقُودِ على الهُدَى *** وعلى الصلاحِ وشِرْعَةِ القُرْآنِ
لكنَّ رُكنَ الحقِّ رغْمَ أُنوفِهم *** وذُيُولِهم مُتَماسِـكُ البُنْيـَانِ
واللهُ لا يَرضَى هزيمةَ جُنْدِهِ *** مَن ذا يُغَالِبُ قُوَّةَ الدَّيـَّانِ؟!
حصْرٌ و قصْفٌ دائمٌ وإبــادَةٌ *** لِلْحَرْثِ لِلأَحْياءِ لِلإنسـانِ
لا يرقُبُون ذِمَامَةً في مُؤمِـنٍ *** كَلَّا ولا إلاًّ .. مدَى الأزْمانِ
غاياتُهم أنْ يُطْفِئُوا أنوارَنا *** هيهاتَ نَفْخُ القِرْدِ والثعبانِ
إنْ يقْتُلونا جُمْلةً فَشهادةٌ *** وَوِفادةٌ في جنـَّةِ المنَّانِ
و بِقتْلِنا لن يَخْلُدُوا لن يهْنَأَوا *** والرُّعْبُ في الكفار موتٌ ثانِ
والحقُّ لا تُفْنِيهِ نَزْوَةُ باطلٍ *** والباطلُ المغْرور حتْمًـا فَانِ
أين التتارُ مع الصليبِ وروسيا *** وجحافل المسْتَعْـمِر الفتّانِ
كانُوا فبانُوا ثم بان سِوَاهُمو *** إنَّ البقاءَ لِأُمَّــةِ الفُرْقـانِ
واليومَ أمريكا تُدِيْرُ سقوطَها *** بتَخَبُّطٍ كَتَخَبُّطِِ السَّـكْرانِ
والأُمَّةُ الكُبْرَى ستَظْهَرُ ثانِيًـا *** والدّينُ أظهرُ في الظُّهُورِالثانِي
يا أُمَّةَ التوحيدِ والإيمـانِ *** هَلاَّ انْتَفَضْتِ على العَدُوِّ الجَانِي
وبَدَأْتِ بالجانِي القريبِ و طالَما *** كان العمـيلُ وسيلةَ العُدْوَانِ
فَخُطُورَةُ الحيَّات في الوِدْيانِ *** ليستْ تُساوِي حيَّـةَ البُنْيَانِ
وتَعَهَّدِي رَكْبَ الجهادِ فإنهم *** أهلُ الهدَى وأحِبَّـةُ الرحمـنِ
وهَبِي لِغَزَّةَ والعراقِ وكابُلٍ *** وكتائبِ الصومالِ والشيشانِ
والذائدينَ عن الفضيلةِ في الورَى *** منكِ الولاءَ وغايةَ العِرْفـانِ
والنصرُ صِنْوُ الصبرِ في ساحِ الوغَى *** والعُسْرُ فَرْدٌ حولَـهُ يُسْرَانِ
__________________________________________
أسامة علي حمد، طالب، سوريا
إليك غزة
يا غزة العز صبرٌ بعده ظفر
فالعز آت و لن يودي بك الخطر
و الله أكبر يا صهيون نرفعها
في وجه غيك لا تهنا و تنتصر
صبِ على الجرح ملحاً أنت غايتنا
لا الجبن و الذل والإذعان والخور
لا ترتجِ عون من تدعى منظمة
ومن رئيس لديه ذله قدر
فأنتي في زمن الأوغاد صامدة
والله ربك قهار و مقتدر
سيعلمون غداً ما كان موقفهم
والموت و القبر و النيران تنتظر
ويا حماس فؤادي أنتي ملحمتي
وأنتِ حبر قصيدي كلما مكروا
صبراً على الجرح فالرحمن ناصرنا
والنصر أعطاه ربي كل من صبروا
ويا عيونيَ ضني بالدموع فلن
تطفي بقلبيَ ناراً فيه تستعر
يا أمتي أمة المليار أبعثه
نداء قلبي و قلبي بات ينفطر
يكفي سباتاً و هبوا للجهاد فقد
آن الأوان لداعي الذل ينتحر
ألهمت فلسطين مئات الشعراء العرب والمسلمين، وحتى الأجانب المتعاطفين مع شعب يوقد الصبر والفداء. وكان الشعر منذ بدايات الجرح الفلسطيني جرسا يقرع سبات الضمير العالمي.
وفي مسيرة القضية الفلسطينية كان الشعر التماعة العين التي تضرع للسماء حين تتخضب أكتاف الآباء بدم يسيل من رؤوس أطفالهم وتتلقاهم الملائكة مرددة كلام الله "بأي ذنب قتلت".
كما كان الشعر صرخة الفداء التي تئز كلما أطلق مقاوم بندقيته في وجه العدوان والتوحش البربري المستعاد من أوهام التلمود وتكنولوجيا الذبح الأميركي.
لفلسطين غنت آلاف الحناجر، وتخضب الشعر بالعذابات والغضب والعزة التي تقاوم ولا تهون. وكان لغزة نصيبها من الشعر مثلما كانت هي شوكة في كوابيس الجنرالات الإسرائيليين تدمي غطرستهم حتى أن رئيس وزرائهم الأسبق لم يخجل من التصريح بأنه يتمنى لو يصحو يوما من النوم ويجدها قد غرقت في البحر، ولأن غزة أبت أن تدفن حية، فلقد صبوا عليها جحيم طائراتهم.
وكما حملت غزة فعل المقاومة في الانتفاضة الأولى والثانية ودفعت ثمن الصمود والحصار، فقد حملها الشعراء لحنا في قصائدهم.
في الوقت الذي تستعرض فيه الجزيرة نت بعضا من هذه الابداعات الشعرية، تفسح المجال لزوار الموقع لإرسال مساهماتهم الشعرية والنثرية في غزة.
للمشاركة.. اضغط هنا
شروط المشاركة:
- كتابة الاسم الثلاثي والبلد والمهنة
- الالتزام بإرسال المساهمات الشعرية والنثرية
ملاحظة: لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة للشروط.
__________________________________________
من "ثلاثية أطفال الحجارة" لنزار قباني:
يا تلاميذ غزة علّمونا
بعض ما عندكم فنحن نسينا..
علمونا بأن نكون رجالا
فلدينا الرجال صاروا عجينا..
علمونا كيف الحجارة تغدو
بين أيدي الأطفال ماسا ثمينا..
كيف تغدو دراجة الطفل لغما
وشريط الحرير يغدو كمينا..
كيف مصاصة الحليب
إذا ما اعتقلوها تحولت سكينا.
يا تلاميذ غزة لا تبالوا
بإذاعاتنا ولا تسمعونا..
اضربوا اضربوا بكل قواكم
واحزموا أمركم ولا تسألونا
لقراءة القصيدة كاملة
___________________________________________
من "صمت من أجل غزة" لمحمود درويش:
تحيط خاصرتها بالألغام .. وتنفجر .. لا هو موت .. ولا هو انتحار
إنه أسلوب غـزة في إعلان جدارتها بالحياة
منذ أربع سنوات ولحم غـزة يتطاير شظايا قذائف
لا هو سحر ولا هو أعجوبة، إنه سلاح غـزة في الدفاع عن بقائها وفي استنزاف العدو
ومنذ أربع سنوات والعدو مبتهج بأحلامه .. مفتون بمغازلة الزمن .. إلا في غـزة
لأن غـزة بعيدة عن أقاربها ولصيقة بالأعداء .. لأن غـزة جزيرة كلما انفجرت وهي لا تكف عن الانفجار خدشت وجه العدو وكسرت أحلامه وصدته عن الرضا بالزمن.
لأن الزمن في غـزة شيئ آخر.. لأن الزمن في غـزة ليس عنصراً محايداً إنه لا يدفع الناس إلى برودة التأمل. ولكنه يدفعهم إلى الانفجار والارتطام بالحقيقة. الزمن هناكلا يأخذ الأطفال من الطفولة إلى الشيخوخة ولكنه يجعلهم رجالاً في أول لقاء مع العدو.. ليس الزمن في غـزة استرخاء ولكنه اقتحام الظهيرة المشتعلة.. لأن القيم في غـزة تختلف.. تختلف.. تختلف.. القيمة الوحيدة للإنسان المحتل هي مدى مقاومته للاحتلال هذه هي المنافسة الوحيدة هناك.
لقراءة القصيدة كاملة
__________________________________________
من مشاركات القراء
محمد محمد سليم الكاظمي، مهندس، الإمارات العربية المتحدة
ياشَعبَيَّ الفَلسطِيني المُقَدَّسْ
يَا حَامِي حِمَى بَيتِ المَقدِس
قد جَاءَ ذِكرُكَ في القُرآنِ المُقَدَّسْ
قد جَاءَ ذِكرُكَ كَجبَّارٍ مُعَزَّزْ
كُنتُم يَاشَعبِي مِنْ قَبل جَبَابِرَة
ومَعَ الإسلامِ لا زِلتُم جَبابِرة
فَأختَارَكُم المَولَى العَزيز الجَبَّار
لِتَكُونُوا شُهوداً عَلى الأخْيَّار.
وقَفتُم جَبابِرة أَمامَ جِيوشَ الكُفَّار
فكُنتُم خَيرَ شَعبٍ حَامي لِلدَار
بَيتَ المَقدِس لَيسَت أَي دَار
بَيتَ المَقدِس خَيرُ أَرضٍ ودَار.
إِنَّها بَوابَةُ السَّماءِ لِلأَخيَّار
إِنَّها أَرضُ المِيعادِ وأَرضُ المَحشَر
فَكَيفً تًكونُ لِشعبٍ غَيرَ مُقدَّسْ
وَكيفَ تَكونَ أَمانَةٍ لِغيرِ مُؤمِنٍ مُعَزَّز
وَقفتَ يَاشَعبَ فِلسطينَ ولَم تَركَع
وقَفتَ أَمامَ الصَهاينة مِن شَرقَك وغَربَك
حَاولو قَهرَك ولَم يَعلَموا قَدرَك
وَطمِعُوا بِأَرضَك ولَم يَمتَحِنُوا صَبرَك
لَم يَعلَمُوا بِأنَّ الشُهدَاءَ هُمْ شَعبَك
لَم يَعلَمُوا بِانَّ الجنَّةَ سَماءَك وأَرضَك
فَكَيفَ الَّذي فِيهِ دِماءُ الجَبَّابِرة
فَكَيفَ يُمكِن أَن يَكونَ ذَليلٌ لِلصَهَايِنَة.
لَستَ ذَليلاً يَا شَعبَ الجَبَابِرَة
إِنَّمَا الذَليلُ مَنْ نَاصَر الصَهَايِنَة
سَوفَ يَكُونُ لِصَبرِكَ كَرَامَة
وَسُوفَ يَكُونُ لأَعدَاءِكَ الذُّلُ والمَهَانَة
فَالخَالِقُ يَاشَعبَ فِلسطِينْ المُقَدَّسْ
قَد إِصطَفَاكَ مِن بَينَ خَلقِهِ وَخَصَّص
إِصطَفَاكَ فِي الدُنَّيا لِتَكونَ مُقَدَّسْ
وإِصطَفَاكَ فِي الآخِرَة لِتَكونَ مُعزَّز
__________________________________________
يونس الصادق
"لبيك غزة" محمد صادق المراني
لَبَّيْكِ غزَّةُ ساحةَ الشجعانِ *** لَبَّيْكِ غزَّةُ قلْعــةَ الفُرْسانِ
لَبَّيْكِ غزَّةُ والدماءُ غزيرةٌ *** تَجْري مع الدمعِ الغزير القانِي
رفَعَ الجهادُ منارَهُ في غـزَّةٍ *** إن الجهـادَ دَلالـةُ الإيـمانِِِِِِِ
هو عِزَّةٌ ، هو ذِرْوَةٌ ، هو قُوَّةٌ *** وسفينةُ الرُّبـَّانِ في الطُّوفـانِ
هو هِمَّةٌ ، هو عُدَّةٌ وغَنيمةٌ *** وهزيمةُ الطاغوتِ والطُّغْيـانِ
لَبَّيْكِ غزَّةَ لا خيارَ سِوَى الذي *** يُرْدِي العُدَاةَ وعُصْبَةَ العُدْوانِ
هذا الخيـارُ و لا خيارٌ ثانِ *** دِرْعُ الأمانِ ورادعُ الكفرانِ
أمَّا خِيارُ السِّلْمِ طَوْقُ مَذَلَّةٍ *** مِنْ دونِِ حِصْنٍ صائِنٍ وحِصانِ
سِتُّونَ عامًا واليهُودُ .. فما انتهَوا *** عنَّا بغيرِ الرَّدْعِ والإثْخانِ
لا يَرْجِعُ الحقُّ السليبُ لِأَهْلِهِ *** إلا بسيفٍ صــارمٍ وسِنانِ
صَبْرًا حماسُ كَتائبَ الشُّجْعانِ *** صبرًا رِجالَ الحرْبِ والإحسانِ
إنّا لنَرجو أن يكونَ جُنودُكم *** حقًّا جُنودَ الشامِ في المَيـدانِ
فتَحَيَّنُوا فُرَصَ الوِسامَ لِنَيْلِهِ *** وخذُوا الحُسـامَ بقُوَّةٍ وتَفَانِ
رُكْنٌ بِغَزَّةَ ليس كالأركانِ *** وكَيانُ حقٍّ قاهــرُ الطُّغيَانِ
والكُفْر يسعَى والنفاقُ لِضرْبِهِ *** مُسْتَقْوِيًا بتحالُــفِ الشيطانِ
بتحالُفِ (النَّاتِ) الحقُودِ على الهُدَى *** وعلى الصلاحِ وشِرْعَةِ القُرْآنِ
لكنَّ رُكنَ الحقِّ رغْمَ أُنوفِهم *** وذُيُولِهم مُتَماسِـكُ البُنْيـَانِ
واللهُ لا يَرضَى هزيمةَ جُنْدِهِ *** مَن ذا يُغَالِبُ قُوَّةَ الدَّيـَّانِ؟!
حصْرٌ و قصْفٌ دائمٌ وإبــادَةٌ *** لِلْحَرْثِ لِلأَحْياءِ لِلإنسـانِ
لا يرقُبُون ذِمَامَةً في مُؤمِـنٍ *** كَلَّا ولا إلاًّ .. مدَى الأزْمانِ
غاياتُهم أنْ يُطْفِئُوا أنوارَنا *** هيهاتَ نَفْخُ القِرْدِ والثعبانِ
إنْ يقْتُلونا جُمْلةً فَشهادةٌ *** وَوِفادةٌ في جنـَّةِ المنَّانِ
و بِقتْلِنا لن يَخْلُدُوا لن يهْنَأَوا *** والرُّعْبُ في الكفار موتٌ ثانِ
والحقُّ لا تُفْنِيهِ نَزْوَةُ باطلٍ *** والباطلُ المغْرور حتْمًـا فَانِ
أين التتارُ مع الصليبِ وروسيا *** وجحافل المسْتَعْـمِر الفتّانِ
كانُوا فبانُوا ثم بان سِوَاهُمو *** إنَّ البقاءَ لِأُمَّــةِ الفُرْقـانِ
واليومَ أمريكا تُدِيْرُ سقوطَها *** بتَخَبُّطٍ كَتَخَبُّطِِ السَّـكْرانِ
والأُمَّةُ الكُبْرَى ستَظْهَرُ ثانِيًـا *** والدّينُ أظهرُ في الظُّهُورِالثانِي
يا أُمَّةَ التوحيدِ والإيمـانِ *** هَلاَّ انْتَفَضْتِ على العَدُوِّ الجَانِي
وبَدَأْتِ بالجانِي القريبِ و طالَما *** كان العمـيلُ وسيلةَ العُدْوَانِ
فَخُطُورَةُ الحيَّات في الوِدْيانِ *** ليستْ تُساوِي حيَّـةَ البُنْيَانِ
وتَعَهَّدِي رَكْبَ الجهادِ فإنهم *** أهلُ الهدَى وأحِبَّـةُ الرحمـنِ
وهَبِي لِغَزَّةَ والعراقِ وكابُلٍ *** وكتائبِ الصومالِ والشيشانِ
والذائدينَ عن الفضيلةِ في الورَى *** منكِ الولاءَ وغايةَ العِرْفـانِ
والنصرُ صِنْوُ الصبرِ في ساحِ الوغَى *** والعُسْرُ فَرْدٌ حولَـهُ يُسْرَانِ
__________________________________________
أسامة علي حمد، طالب، سوريا
إليك غزة
يا غزة العز صبرٌ بعده ظفر
فالعز آت و لن يودي بك الخطر
و الله أكبر يا صهيون نرفعها
في وجه غيك لا تهنا و تنتصر
صبِ على الجرح ملحاً أنت غايتنا
لا الجبن و الذل والإذعان والخور
لا ترتجِ عون من تدعى منظمة
ومن رئيس لديه ذله قدر
فأنتي في زمن الأوغاد صامدة
والله ربك قهار و مقتدر
سيعلمون غداً ما كان موقفهم
والموت و القبر و النيران تنتظر
ويا حماس فؤادي أنتي ملحمتي
وأنتِ حبر قصيدي كلما مكروا
صبراً على الجرح فالرحمن ناصرنا
والنصر أعطاه ربي كل من صبروا
ويا عيونيَ ضني بالدموع فلن
تطفي بقلبيَ ناراً فيه تستعر
يا أمتي أمة المليار أبعثه
نداء قلبي و قلبي بات ينفطر
يكفي سباتاً و هبوا للجهاد فقد
آن الأوان لداعي الذل ينتحر
تعليقات